د.نادي شلقامي
بإحساس عميق بالفخر الوطني، أعرب سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر المبارك الصباح عن اعتزازه وامتنانه العميقين لتشريفه بأرفع الأوسمة اليابانية؛ “الوشاح الأكبر لوسام الشمس المشرقة”، وهي مبادرة كريمة جاءت بقرار من جلالة إمبراطور اليابان، ناروهيتو. وفي لفتة وطنية مهيبة، أهدى سموه هذا التكريم الرفيع إلى دولة الكويت وشعبها وإلى سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، مؤكدًا أن هذا الوسام هو ملك لجميع الكويتيين. هذا التكريم ليس مجرد اعتراف شخصي، بل هو بمثابة تأكيد إمبراطوري صريح على متانة وعمق العلاقات الدبلوماسية والتاريخية المتميزة التي تربط الكويت باليابان، والتي تشهد عقودًا من التعاون البناء والشراكة المثمرة.
ونوه سموه بأن حصوله على الوسام هو في الحقيقة تكريم للكويت وللنهج الدبلوماسي المتميز الذي رسخه الآباء والأجداد في إقامة العلاقات الدولية، وتشييدها على أساس من الاحترام المتبادل، وتعزيز المصالح المشتركة ما حفظ للكويت دوما المكانة الدبلوماسية المرموقة التي تتمتع بها بين مختلف دول العالم.
وأوضح سمو الشيخ ناصر المحمد أن العلاقات الكويتية اليابانية شهدت على مدى أكثر من ستين عاما تطورا وتناميا في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية لاسيما في الآونة الأخيرة، ما يعكس الحرص المشترك من قيادتي البلدين على تعزيز آفاق التعاون، مؤكدا أن توجيهات سامية من سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح كانت واضحة في شأن أهمية توثيق عرى التفاهم والتقارب، بما يدفع عجلة التنمية والبناء في البلدين.
