كتب / عادل النمر
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث بدء عملية عسكرية جديدة تحمل اسم «الرمح الجنوبي»، تستهدف ما وصفته واشنطن بشبكات الاتجار بالمخدرات ذات الارتباطات الإرهابية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
وأوضح الوزير أن العملية تأتي ضمن خطة موسعة لتعزيز الأمن الإقليمي وملاحقة المهربين، عبر تكثيف الجهود البحرية والجوية لاعتراض التحركات غير الشرعية في المناطق الغربية للقارة.
ويأتي ذلك في وقت أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطّلع على عدة سيناريوهات تتضمن خيارات عسكرية محتملة تجاه فنزويلا، من بينها ضربات داخل أراضيها، إلا أن البيت الأبيض لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن تلك الخيارات حتى الآن.
وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن شبكات تهريب المخدرات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات عسكرية استباقية عبر هذه العملية الجديدة.
