كتب / عادل النمر
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اعتماد مجلس الأمن الدولي لمشروع القرار الأمريكي المتعلق بغزة، بعد تصويت الأعضاء على المشروع في جلسة المجلس الأخيرة بشأن الأوضاع في القطاع الفلسطيني ومستقبل القضية الفلسطينية. وجاء التصويت على المشروع بموافقة 13 عضوًا وامتناع عضو واحد، دون أي اعتراض.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”: “أهنئ العالم على التصويت المذهل لمجلس الأمن، والذي أقر وأيد مجلس السلام الذي سأرأسه، ويضم أقوى القادة وأكثرهم احترامًا حول العالم”. وأضاف أن هذا التصويت يُعد أحد أكبر الموافقات في تاريخ الأمم المتحدة، وسيعزز فرص تحقيق السلام عالميًا.
كما وجه ترامب الشكر للدول الأعضاء في مجلس الأمن، من بينها الصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والجزائر والدنمارك واليونان وغيانا وكوريا الجنوبية وباكستان وبنما وسيراليون وسلوفينيا والصومال، بالإضافة إلى دول دعمت المشروع بقوة خارج المجلس، مثل مصر وقطر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وتركيا والأردن.
ويهدف مشروع القرار الأمريكي إلى وقف التصعيد في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وينص على إنشاء مجلس للسلام كهيئة حكم انتقالية في غزة، على أن تستمر ولايته حتى نهاية 2027. كما يمنح القرار الدول الأعضاء صلاحية تشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة تعمل بالتنسيق مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية لتأمين الحدود ونزع السلاح داخل القطاع.
وللمرة الأولى، يتضمن المشروع إشارة صريحة لاحتمالية قيام دولة فلسطينية في المستقبل، ما يمثل تحولًا واضحًا في الصياغات السابقة لمشاريع قرارات مجلس الأمن بشأن فلسطين.
