كتب / عادل النمر
أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، أن المملكة تسعى للانخراط في اتفاقات أبراهام شريطة تحقيق حل الدولتين وإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددًا على رغبة الرياض في الوصول إلى سلام شامل يعمّ المنطقة بأسرها.
وخلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي، أوضح ولي العهد أن العلاقات السعودية–الأمريكية علاقة محورية تمتد لسنوات طويلة، وأن محاولات أسامة بن لادن والهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر كانت تهدف إلى الإضرار بهذه الشراكة الاستراتيجية.
وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن تعزيز التعاون بين الرياض وواشنطن أمر ضروري في مواجهة الإرهاب، لافتًا إلى أن الشراكة بين البلدين تفتح آفاقًا واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة والرقائق وأشباه الموصلات، مضيفًا أن المملكة تعتزم الإعلان عن استثمارات تتجاوز 600 مليار دولار وقد ترتفع إلى تريليون دولار خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن السعودية لا تقدم وعودًا شكلية لإرضاء الولايات المتحدة، بل تعرض فرصًا واقعية تعزز التعاون الاقتصادي والتنموي، مؤكدًا تقدير المملكة لجهود ترامب في دعم مسارات السلام العالمي.
كما شدد ولي العهد السعودي على أهمية الحفاظ على علاقات متوازنة مع دول المنطقة، مشيرًا إلى أن الاتفاق السعودي–الإيراني يمثل خطوة إيجابية نحو ترسيخ الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على رغبة المملكة في بناء علاقات بناءة مع جميع دول الجوار.
