د/ حسين السيد عطية
لم يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد موقفه النهائي بشأن شن هجوم بري محتمل على فنزويلا، وفق ما نقلته شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين في البيت الأبيض ومسؤولين أميركيين رفيعي المستوى.
وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت القوات الأميركية تواجدها العسكري في المنطقة، إلى جانب عمليات مكثفة ضد قوارب يُزعم أنها تنقل المخدرات في مياه الكاريبي. ووصلت يوم الأحد حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى المنطقة، مرفقة بأكثر من 12 سفينة وحوالي 12 ألف بحار وجندي.
وأكد مسؤول أميركي أن ترامب يأمل أن يكون هذا الضغط كافيًا لدفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي دون الحاجة إلى عمل عسكري مباشر.
وتلقى الرئيس الأميركي خلال ثلاثة أيام متتالية إحاطات حول خياراته العسكرية في فنزويلا، والتي تتراوح بين ضرب المنشآت العسكرية أو الحكومية وصولاً إلى عمليات خاصة للقوات الأميركية، مع بقاء خيار عدم التدخل مطروحًا.
وعبر ترامب عن تحفظاته بشأن شن هجوم مباشر خشية تعرض الجنود الأميركيين للمخاطر، كما يدرس احتمالات نجاح أي عملية، في وقت يواجه فيه انتقادات من حلفائه حول تركيزه على السياسة الخارجية على حساب الشؤون الداخلية.
وأشار ترامب يوم الأحد إلى أنه يفكر في إجراء محادثات دبلوماسية مع مادورو، إلا أن إدارة البيت الأبيض لم تتلق بعد مؤشرات واضحة تفيد استعداد فنزويلا لفتح نافذة دبلوماسية. وكان الرئيس الأميركي قد أمر الشهر الماضي بقطع التواصل الدبلوماسي مع مادورو وكبار المسؤولين الفنزويليين بسبب رفض الأخير التنحي طواعية.
