كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
الوهم المرضي هو اضطراب يجعل الشخص يعيش في دائرة مستمرة من الخوف والاقتناع بأنه مريض بمرض خطير، حتى وإن لم توجد أي أدلة طبية تؤكد ذلك. قد يسمع الشخص خفقان قلب بسيط أو يشعر بصداع عابر، فيفسره فورًا على أنه بداية مرض قاتل.
أسباب حدوثه
التجارب الصحية الصادمة في الماضي.
فقدان شخص بمرض خطير.
التوتر المستمر أو ضغوط الحياة القاسية.
الخوف من المرض بسبب البيئة أو التجارب العائلية.
شخصية قلقة أو حساسة بطبيعتها.
أعراض الوهم المرضي
التركيز المفرط على تفاصيل الجسم الصغيرة.
تضخيم أي عرض مهما كان بسيطًا.
زيارة الأطباء بشكل متكرر جدًا، أو تجنبهم تمامًا.
البحث الطويل في الإنترنت عن الأمراض.
عدم اقتناع المريض بنتائج الفحوصات السليمة.
القلق المستمر، صعوبة النوم، وشعور دائم بالتهديد الصحي.
كيف يؤثر الوهم المرضي على الحياة؟
قد يسيطر الخوف على يوم المريض بالكامل:
يتجنب الأنشطة خوفًا من الإرهاق.
يراقب جسده باستمرار.
ينعزل اجتماعيًا بسبب التفكير المتواصل.
يصبح أسيرًا لفكرة واحدة: “أنا مُصاب… فقط لم يكتشفوا المرض بعد.”
أساليب العلاج والتخفيف
العلاج المعرفي السلوكي: يساعد على تغيير طريقة تفسير الأعراض الجسدية.
الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب: في الحالات المتقدمة وبإشراف الطبيب.
تقليل البحث الطبي على الإنترنت لأنه يزيد القلق.
الانشغال بأنشطة يومية تقلل المراقبة الذاتية.
ممارسة الرياضة والتنفس العميق والنوم الجيد لدعم الاستقرار النفسي.
