د.نادي شلقامي
في خطوة تُعد تصعيدًا نوعيًا يهدد بتغيير قواعد الاشتباك، أعلنت إسرائيل رسميًا اليوم الأحد مسؤوليتها عن الغارة الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أنها نجحت في استهداف القائم بأعمال رئيس أركان “حزب الله” اللبناني، القيادي البارز أبو علي الطبطبائي. ويأتي هذا الاستهداف المباشر لشخصية رفيعة المستوى ليضع المنطقة على شفا تطورات جديدة، ويدق ناقوس الخطر حول توسع نطاق المواجهة.
وجاء في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: “شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً في قلب بيروت استهدف رئيس أركان حزب الله، الذي قاد عملية تعزيز القوة والتسلّح داخل التنظيم الإرهابي.”
وأضاف: “رئيس الحكومة نتنياهو أصدر الأمر بتنفيذ الهجوم بناء على توصية وزير الدفاع ورئيس الأركان”.
وأردف: “إسرائيل مصمّمة على العمل لتحقيق أهدافها في أي مكان وفي أي زمان”.
من جهتها أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن “إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأفاد مراسلنا بتحليق لطائرات الاستطلاع والمسيرات فوق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه الأوقات، كما يحلق الطيران الحربي الإسرائيلي وينفذ غارات وهمية فوق أجواء البقاع الغربي شرق لبنان وصولا إلى سفوح جبل الشيخ.
هذا وأظهرت مقاطع الفيديو حدوث أضرار كبيرة لحقت في السيارات والمباني المحيطة بمكان الغارة الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية.
