د.نادي شلقامي
في تصريحات رسمية، أكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريديريكسن أن بلادها تسعى إلى تعزيز الحوار والتعاون مع شركائها وحلفائها حول ملف غرينلاند، في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة القطبية الشمالية. وأوضحت فريديريكسن أن الدنمارك تولي أهمية قصوى للأمن والاستقرار في القطب الشمالي، وتعمل على فتح قنوات تواصل بنّاءة تتيح مناقشة القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالغرينلاند، لكن ذلك لا يعني أي تنازل عن مبدأ أساسي، وهو احترام وحدة الأراضي وسيادة المملكة الدنماركية.
كما شددت على أن أي نقاش أو تفاهمات مستقبلية يجب أن تتم ضمن إطار يحفظ مصالح البلاد ويؤكد على التزامها بالحفاظ على تكامل أراضيها، مع الاستمرار في التعاون الدولي بما يخدم الأمن الإقليمي ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وذكر بيان صدر عن فريديريكسن بعد إعلان الرئيس الأميركي عن مشروع اتفاق مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بشأن الجزيرة الخاضعة للسيادة الدنمركية «يمكننا أن نتفاوض على كلّ النواحي السياسية: الأمن والاستثمارات والاقتصاد. لكن لا يمكننا التفاوض على سيادتنا. وأُبلغت أن ذلك لم يكن مطروحا».
