كتبت ـ مها سمير
توغلت قوات الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة في بلدة بيت جن، جنوب غرب دمشق، على سفوح جبل الشيخ. العملية استهدفت “مطلوبين” يُزعم انتماؤهم إلى الجماعة الإسلامية.
وفق حصيلة رسمية من وزارة الصحة السورية، ارتفع عدد القتلى إلى 13 مدنياً، بينهم نساء وأطفال. كما جُرح العشرات ونُقل كثيرون إلى مستشفيات في دمشق وريفها.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 6 من جنوده، بينهم 3 إصابات وصفها بالخطيرة، خلال الاشتباكات.
رغم الضغوط الأخيرة، أكّدت تل أبيب رفضها الانسحاب من جبل الشيخ أو من أي منطقة استولت عليها منذ انهيار النظام في دمشق.
مصادر إعلامية إسرائيلية نقلت أن تغيير الاستراتيجية في الجنوب السوري قيد الدرس: بدلاً من الاعتماد على الاعتقالات الميدانية، قد تزيد إسرائيل من الغارات الجوية لتقليل المخاطر على جنودها.
بحسب تقارير، هناك ضغوط أميركية غير معلنة موجهة للتهدئة ومنع المزيد من التصعيد بين دمشق وتل أبيب.
هذه الضغوط تأتي مع استياء عربي ودولي من المجزرة في بيت جن، ومع دعوات دمشق إلى تدخل دولي — ما يضع إسرائيل أمام خيار إما المواصلة أو القبول بتهدئة على مضض.
