د.نادي شلقامي
أعلن جمال ريفي، المسؤول في الجالية الإسلامية بأستراليا، أن البطل الذي أوقف الهجوم المسلح في سيدني هو مسلم يُدعى أحمد الأحمد. وأصبح أحمد رمزاً للشجاعة بعد انتشار مقطع فيديو على نطاق واسع يُظهره وهو يقتحم مسار المنفذ، وينتزع منه البندقية ببسالة ومهارة، مانعاً وقوع المزيد من الضحايا.
ونقلت القناة السابعة الأسترالية عن مصطفى، ابن عم الشخص الذي أوقف الهجوم، قوله إنه يدعى أحمد الأحمد (43 عاماً)، مشيراً إلى أنه أصيب برصاصتين خلال الحادث، ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية.
وأضاف أنه أب لطفلين ويمتلك متجراً لبيع الفواكه في ساذرلاند، ولا يملك أي خبرة في التعامل مع الأسلحة.
وأشار إلى أن الأحمد، كان ماراً بالمكان خلال وقوع الحادث قبل أن يقرر التدخل، مضيفاً «نأمل أن يكون بخير. إنه بطل بكل تأكيد».
وعند سؤاله عن رأيه في الفيديو، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز «إنه المشهد الأكثر إثارة للدهشة رأيته في حياتي.. رجلٌ يتقدم نحو مُسلح أطلق النار على الناس، ويُجرّده من سلاحه بمفرده، مُعرّضاً حياته للخطر لإنقاذ أرواح عدد لا يُحصى من الناس، هذا الرجل بطل حقيقي، ولا شك لديّ في أن هناك الكثيرين على قيد الحياة بفضل شجاعته».
