د. إيمان بشير ابوكبدة
دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الرئيس السوري أحمد الشرع عقب الهجوم الذي وقع في مدينة تدمر وأسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين، بينهم جنديان من الحرس الوطني ومدني واحد، مؤكداً أن الحكومة السورية الجديدة لا علاقة لها بالحادث.
وأوضح ترامب أن الهجوم جرى في منطقة لا تخضع لسيطرة دمشق، مشدداً على أن «هذا الأمر لا يمت بصلة إلى الرئيس الشرع». وأضاف أن الشرع عبّر عن أسفه الشديد لما حدث، ويعمل على معالجة تداعياته، واصفاً إياه بـ«الرجل القوي» الذي لا تتحمل حكومته مسؤولية ما جرى.
وكان ترامب قد استضاف الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض خلال شهر نوفمبر الماضي، في خطوة لافتة على صعيد العلاقات بين البلدين.
وفي سياق متصل، حمّل كل من الجيش الأمريكي والرئيس ترامب تنظيم «داعش» مسؤولية الهجوم، مع التلويح باتخاذ رد مناسب على الحادث.
من جانبه، بعث الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد الماضي، برقية تعزية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبّر فيها عن إدانة سوريا الشديدة لهذا الهجوم المؤسف، مؤكداً التزام بلاده بالحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة، ومشدداً على تضامن الجمهورية العربية السورية مع عائلات الضحايا.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد أعلنت، يوم السبت، مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني، وإصابة ثلاثة آخرين، خلال عملية وصفَتها بـ«الجبانة» نفذها تنظيم «داعش» في مدينة تدمر السورية.
