دارين محمود
التاريخ: 6 يناير 2026
المصدر: هيئة استبيان هندسة النظام الشمسي (SSGEOS)
عاد راصد الزلازل الهولندي المثيرة للجدل، فرانك هوغربيتس، لتصدر الواجهة مع بداية عام 2026، محذراً من “اصطفاف خماسي” نادر للكواكب يضم (المريخ، الزهرة، الأرض، المشتري، والشمس). ووفقاً لتقديراته، فإن هذا التقارب الفلكي يولد ما يسميه “هندسة حرجة” قد تحفز نشاطاً زلزالياً عنيفاً على كوكب الأرض.
المخطط الزمني للفترة الحرجة
حدد هوغربيتس في فيديوهاته الأخيرة إطاراً زمنياً ضيقاً ومكثفاً لهذا النشاط:
* بداية التأثير: 6 يناير 2026.
* ذروة الاقترانات: الفترة ما بين 7 و11 يناير.
* القوة المتوقعة: حذر من احتمالية وقوع هزات تتراوح بين 7 و8 درجات على مقياس ريختر في “أسوأ السيناريوهات”.
المناطق المذكورة في التحذير
رغم أن توقعاته غالباً ما تكون شمولية، إلا أنه ركز في تحذيراته الحالية على المدن الواقعة فوق صدوع تكتونية نشطة، داعياً سكان المناطق التالية إلى توخي الحذر الشديد:
* إسطنبول (تركيا).
* طوكيو (اليابان).
* لوس أنجلوس (الولايات المتحدة الأمريكية).
لا يزال العلماء والجيوفيزيائيون في المؤسسات الدولية (مثل USGS) يتمسكون بموقفهم الرافض لهذه التوقعات، مؤكدين على النقاط التالية:
لا رابط فيزيائي: قوى الجاذبية الكوكبية أضعف من أن تحرك الصفائح التكتونية الأرضية.
المصادفة الإحصائية: حدوث زلازل في مناطق نشطة زلزالياً خلال “فترة تحذير” هو أمر إحصائي متوقع ولا يثبت صحة النظرية الفلكية.
