كتبت ـ مها سمير
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ما وصفه بـ«الموجة الثانية» من الهجمات التي كانت مخططة ضد فنزويلا، مبررًا قراره بتعاون السلطات الفنزويلية مع الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن واشنطن وكراكاس تعملان بشكل متقدم، لا سيما في ملف إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز، مشيرًا إلى أن شركات نفط كبرى تعتزم ضخ استثمارات لا تقل عن 100 مليار دولار داخل فنزويلا خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، شددت ديلسي رودريجيز، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، على أن بلادها «ليست خاضعة ولا تابعة للولايات المتحدة»، وذلك عقب العملية الأمريكية التي جرى خلالها القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الجاري.
وخلال مراسم تكريم لضحايا الهجوم الذي استهدف العاصمة كراكاس، أكدت رودريجيز تمسك الحكومة الفنزويلية بشرعيتها وولائها لمادورو، قائلة إن البلاد «لم تستسلم رغم الضغوط والتدخلات الخارجية».
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الفنزويلية أن الهجوم الأمريكي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص وإصابة عدد مماثل، من بينهم الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، موضحة أن إصاباتهما طفيفة وأن حالتهما الصحية مستقرة.
وأضافت الوزارة أن التحقيقات الجارية تشمل شهادات ومعلومات تتعلق بمشاركة عشرات الطائرات الأمريكية في العملية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الحكومة الفنزويلية ما زالت تفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة، وأن محاولة الإطاحة بمادورو لم تحقق أهدافها.
