د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، بسط السيطرة الكاملة على مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الشمالي الشرقي، مؤكدة إخراج من وصفتهم بـ«ميليشيات حزب العمال الكردستاني» من المطار، في تطور ميداني لافت يعزز اقتراب القوات الحكومية من مدينة الرقة.
وأوضحت الهيئة أن هذا التقدم جاء عقب شروع وحدات الجيش في دخول مدينة الطبقة ذات الأهمية الاستراتيجية على نهر الفرات من عدة محاور، بعد السيطرة خلال الأيام الماضية على قرى وبلدات محيطة، ما أسهم في توسيع نطاق النفوذ العسكري في المنطقة.
وأضافت أن القوات فرضت سيطرتها كذلك على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، إلى جانب بلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة، مشيرة إلى أن الوحدات المتقدمة باتت على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.
وفي بيان رسمي، أكد الجيش السوري بدء دخول مدينة الطبقة بالتوازي مع تطويق عناصر حزب العمال الكردستاني داخل مطار الطبقة العسكري، لافتاً إلى استمرار العمليات بهدف إحكام السيطرة على كامل المناطق الواقعة غرب نهر الفرات.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من التقدمات الميدانية، شملت السيطرة على قرى عدة في محيط مدينة الرصافة بريف الرقة، إضافة إلى بلدات وقرى الغانم العلي والمنصورة ورجم الغزال ومعسكر الهجانة، ما مهّد الطريق للاقتراب من الطبقة.
كما دعت قيادة الجيش السوري قوات سوريا الديمقراطية إلى الانسحاب الكامل نحو شرق نهر الفرات، وناشدت سكان مدينة الرقة الابتعاد عن مواقع التنظيمات المسلحة حفاظاً على سلامتهم.
في المقابل، أفادت قوات سوريا الديمقراطية بتعرض الريف الغربي لمدينة الرقة لقصف مدفعي وصاروخي متواصل، واندلاع اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري على محوري دبسي عفنان ومحيط مدينة الرصافة.
وتشهد مناطق غرب الفرات تصعيداً عسكرياً متسارعاً، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية مع اقتراب العمليات من مناطق مأهولة بالسكان.
