كتبت ـ مها سمير
تترقب الساحة السورية، مساء اليوم الأحد، إعلانًا رسميًا مرتقبًا يتعلق بمسار وقف إطلاق النار والتفاهمات الجارية حول اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة وُصفت بالمفصلية على طريق التهدئة وإعادة ترتيب المشهد الأمني.
وقال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن إعلانًا مهمًا سيصدر بعد الساعة السادسة مساءً، موضحًا أن البيان المنتظر يأتي في إطار المشاورات المستمرة بشأن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، والاندماج الكامل لقوات «قسد» داخل مؤسسات الدولة.
وأضاف المصطفى، في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا»، أن هذه المشاورات تُعد جزءًا من جهود أوسع تهدف إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز وحدة الأراضي السورية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتفاق أو توقيته النهائي.
ويأتي هذا التطور السياسي بالتزامن مع تقدم ميداني للجيش العربي السوري، حيث أعلن، اليوم الأحد، السيطرة على بلدة الطبقة الاستراتيجية في محافظة الرقة شرق البلاد، ضمن عملية عسكرية متواصلة ضد مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة دمشق لقاءً سياسيًا لافتًا جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع المبعوث الأميركي توم باراك، في إطار مشاورات دبلوماسية تتعلق بالملف السوري وتطوراته الأخيرة.
وتعكس هذه التحركات المتزامنة، السياسية والعسكرية، مرحلة دقيقة من المفاوضات وإعادة التموضع، وسط ترقب داخلي وإقليمي لما سيحمله الإعلان الرسمي المرتقب من انعكاسات على مستقبل الوضع الأمني والسياسي في سوريا.
