كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
تُعد الأدوية عنصرًا أساسيًا في علاج العديد من الأمراض، إلا أن استخدامها قد يكون مصحوبًا ببعض الآثار الجانبية، ويُعتبر اضطراب حركة الأمعاء من أكثرها شيوعًا. فقد يؤدي تناول بعض العقاقير إلى الإصابة بالإمساك أو الإسهال نتيجة تأثيرها المباشر على الجهاز الهضمي، سواء عبر إبطاء حركة الأمعاء، أو التأثير في امتصاص السوائل، أو الإخلال بتوازن البكتيريا النافعة. في هذا المقال، نسلّط الضوء على أبرز الأدوية التي قد تسبب الإمساك أو الإسهال، مع تقديم نصائح طبية للتعامل مع هذه الأعراض بأمان.
عقاقير قد تسبب الإمساك
المسكنات الأفيونية مثل المورفين والكوديين والترامادول، إذ تعمل على إبطاء حركة الأمعاء.
بعض أدوية السعال، خاصة المحتوية على الكوديين.
مضادات الاكتئاب، لا سيما ثلاثية الحلقات، التي تؤثر في الأعصاب المنظمة لحركة القولون.
أدوية ضغط الدم مثل حاصرات قنوات الكالسيوم (فيراباميل).
مكملات الحديد والكالسيوم، وهي من الأسباب الشائعة للإمساك، خصوصًا عند الاستخدام طويل الأمد.
مضادات الهيستامين المستخدمة لعلاج الحساسية ونزلات البرد.
عقاقير قد تسبب الإسهال
المضادات الحيوية، نتيجة تأثيرها على البكتيريا النافعة في الأمعاء.
بعض أدوية السكري مثل الميتفورمين، خاصة في بداية العلاج.
مضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم.
الأدوية الملينة عند الإفراط في استخدامها أو سوء الاستعمال.
بعض أدوية خفض الكوليسترول مثل أورليستات.
أدوية القلب مثل الديجوكسين عند ارتفاع مستواه في الدم.
نصائح طبية للتعامل مع الإمساك أو الإسهال الدوائي
عدم إيقاف الدواء أو تعديل الجرعة دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
اتباع نظام غذائي صحي؛ بزيادة الألياف للوقاية من الإمساك، وتقليل الأطعمة الدسمة والحارة عند الإسهال.
ممارسة النشاط البدني بانتظام لتحفيز حركة الأمعاء وتحسين الهضم.
الالتزام بتعليمات تناول الدواء من حيث التوقيت والجرعة.
استخدام البروبيوتيك عند الحاجة، خاصة أثناء أو بعد تناول المضادات الحيوية.
مراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو ظهور علامات مقلقة مثل الجفاف أو الألم الشديد.
