أماني إمام
حسمت المخرجة سارة وفيق الجدل الدائر حول طبيعة العلاقة بين النجم تامر حسني وطليقته الفنانة بسمة بوسيل، مؤكدة أن وضعهما لم يشهد أي تغيير حتى الآن، في ظل استمرار تمنّي الجمهور عودتهما من جديد.
وأوضحت أن الثنائي يحرص على الحفاظ على علاقة متزنة بعد الانفصال، خاصة فيما يتعلق بتربية أبنائهما، حيث يحرصان على الظهور معًا في مناسباتهم العائلية كـ«كتلة واحدة»، بهدف توفير الاستقرار النفسي والأسري للأطفال.
ويعكس هذا السلوك قدرًا كبيرًا من النضج الأسري، الذي بدا واضحًا من خلال مشاركتهما لحظات عائلية مشتركة، كان آخرها رحلتهما البحرية خلال احتفالات رأس السنة، في إشارة إلى تجاوز الخلافات الشخصية وتغليب مصلحة الأبناء.
من جانبه، أكد تامر حسني المكانة الخاصة التي تحتلها بسمة بوسيل في حياته، مشيرًا إلى ثقته الكبيرة في رأيها، حيث قال: «بسمة وأمي دايمًا يسمعوا معي ويختاروا»، معتبرًا أن رأيها محل تقدير واعتماد دائم.
ولا تقتصر علاقة بسمة بتامر على حدود المشورة العامة، إذ تشاركه تفاصيل تقنية وكواليس التسجيل، وتقترح تحسينات فنية وغنائية، في إطار من الاحترام والتفاهم المتبادل بينهما.
بدورها، وصفت بسمة بوسيل علاقتها بتامر حسني بأنها «صداقة قوية»، مؤكدة أن وجودها معه كان بمثابة «كورس مكثف» في الفن والحياة، وأنهما اليوم «زملاء يكملوا بعض»، يشتركان فرحة النجاح «كأنهم قلب واحد»، في صورة تعكس علاقة إنسانية ناضجة تتجاوز إطار الزواج التقليدي.
