د.نادي شلقامي
أودت كارثة انهيار منجم للكولتان في بلدة روبايا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة أكثر من 200 شخص يوم الجمعة، في حادثة جديدة تكرّس سجلّ المآسي المتواصلة في قطاع التعدين بالمنطقة، حيث تتفاعل المخاطر المهنية مع ظروف استغلالية تفتقر إلى أدنى معايير السلامة.
وأفادت وكالة “رويترز” نقلا عن الناطق باسم الحاكم المعين من قبل المتمردين لمقاطعة شمال كيفو، لوبومبو كامبيري مويسو: “لقي أكثر من 200 شخص مصرعهم في انهيار منجم للكولتان في روبايا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وفي نوفمبر الماضي، وقع انهيار آخر في منجم نحاس وكوبالت، مما أسفر عن مقتل حوالي 32 شخصا نتيجة تدافع العمال على جسر ضعيف في موقع منجم كالاندو.
تعيش منطقة شرق الكونغو حالة من الاضطراب، حيث يواجه الجيش جماعة “إم 23” المسلحة المدعومة من رواندا، وفي ديسمبر الماضي، دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رواندا لسحب قواتها من المنطقة، كما وافق على تمديد مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام المعروفة باسم “مونوسكو” لمدة عام، رغم تصاعد القتال في المنطقة على الرغم من اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة.
