د. نادر شلقامي
تُولي وزارة التضامن الاجتماعي اهتمامًا مستمرًا ومتواصلًا بمنظومة الرائدات الاجتماعيات، انطلاقًا من التقدير العميق لدورهن التطوعي المحوري في تعزيز الوعي المجتمعي، ونقل الرسائل الإيجابية، وتصويب المفاهيم الخاطئة داخل القرى والمناطق الريفية. يأتي ذلك من خلال تواصلهن المباشر واليومي مع الأسر والمواطنين، ومشاركتهن النشطة في مختلف القضايا الاجتماعية، مما يجعلهن حلقة وصل حيوية بين الوزارة والمجتمعات المحلية.
ويعكس هذا الاهتمام حرص الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على رئاسة اللجنة الدائمة للإشراف على منظومة عمل الرائدات الاجتماعيات، بما يضمن تنظيم الجهود الميدانية وتطوير آليات العمل، في إطار مؤسسي يستهدف تعظيم الأثر المجتمعي لهذا الدور التطوعي.
دعم العمل التطوعي
ودائما ما توجه وزيرة التضامن الاجتماعي بمتابعة أداء الرائدات وفق خطط العمل الموضوعة، والعمل على تذليل التحديات التي قد تواجه فرق الإشراف والرائدات الاجتماعيات، إلى جانب الإشادة بالجهود الميدانية المبذولة لتعزيز حوكمة المنظومة ودعم العمل التطوعي المجتمعي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للفئات المستحقة ودعم مسارات التنمية الاجتماعية.
وتؤكد الدكتورة مايا مرسي أن الرائدات الاجتماعيات يمثلن إحدى أدوات التوعية المجتمعية الفاعلة، من خلال دورهن في التواصل المباشر مع المواطنين، لا سيما في المناطق الريفية والنائية، بما يُساهم في رفع الوعي، وتغيير السلوكيات السلبية، ومواجهة الأفكار المغلوطة، وذلك في إطار برامج ومبادرات الوزارة المتنوعة، إلى جانب تعريف المواطنين بالخدمات المتاحة وآليات الاستفادة منها.
