د. إيمان بشير ابوكبدة
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقديم اعتذار رسمي عن مقطع فيديو مسيء للرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل، مبررًا نشره بأنه كان يهدف لتسليط الضوء على ما وصفه بـ”تزوير الانتخابات”.
وأوضح ترمب أن الفيديو، الذي نشر على منصة “تروث سوشال” وأزيل لاحقًا، كان جزءًا من مزاعمه بشأن شركة “دومينيون” والانتخابات التي خسرها أمام جو بايدن، رغم احتوائه على صورة كاريكاتورية تصور آل أوباما كقردين يتقافزان.
وردًا على سؤال حول إدانته للأجزاء العنصرية في المقطع، قال ترمب: “بالتأكيد أدين ذلك”، لكنه تمسك بعدم طرد الموظف المسؤول عن النشر، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه “أقل الرؤساء عنصرية منذ فترة طويلة”، وأن السيناتور الجمهوري الأسود تيم سكوت تفهم موقفه بعد توضيح أنه لم يشاهد الفيديو كاملاً قبل مشاركته.
من جانبها، بررت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الواقعة بأنها مجرد “تشتيت للانتباه” من الإعلام، مؤكدة أن الصورة المتداولة مأخوذة من فيلم “الأسد الملك”، واتهمت وسائل الإعلام “اليسارية” بتضخيم الموضوع ونشر أخبار كاذبة.
وتكشف هذه التطورات عن عمق الانقسام في الداخل الأميركي، حيث يرى مؤيدو ترمب أن الأمر مجرد خطأ تقني، بينما يعتبر خصومه أن رفضه الاعتذار يعزز المخاوف من تصاعد التوترات العرقية في الساحة السياسية.
