د.نادي شلقامي
في تطور قضائي غير مسبوق، تواجه شركتا ميتا (مالكة إنستغرام) وغوغل (مالكة يوتيوب) محاكمة تاريخية أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس، حيث تُتهمان بتصميم منصاتهما عمدًا كـ”آلات إدمان” تستهدف عقول الأطفال والمراهقين، مما يتسبب في أضرار نفسية خطيرة مثل الاكتئاب والقلق والأفكار الانتحارية، وسط مطالب بمساءلتهما عن “هندسة الإدمان” رغم علمهما بالمخاطر.
وبدأت المرافعات الافتتاحية في إحدى هذه القضايا أمام المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس، الإثنين.
وتواجه شركة “ميتا” المالكة لـ”فيسبوك” و”إنستغرام”، و”يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم.
وكانت شركتا “تيك توك” و”سناب” مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية بمبالغ لم يكشف عنها.
وحصل المحلفون على أول لمحة عن محاكمة يتوقع أن تكون طويلة، وستتسم بتضارب الروايات بين المدعين وشركتي التواصل الاجتماعي المتبقيتين كمدعى عليهما.
وقال محامي “ميتا” بول شميت، إن هناك خلافا داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان منصات التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن “الإدمان” ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.
