كتب / عادل النمر
شهد متحف اللوفر حادثًا طارئًا إثر تسرب مياه داخل إحدى قاعاته، ما استدعى تدخّلًا عاجلًا من الفرق الفنية والإدارية، وفرض إغلاق القاعة المتضررة أمام الزوار مؤقتًا، في واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة تحديات يواجهها المتحف الأشهر عالميًا.
وبحسب المعلومات، تم رصد التسرب خلال ساعات الليل بين الخميس والجمعة داخل القاعة رقم 707 المعروفة باسم «دوشاتيل»، الواقعة في الطابق الأول من جناح دينون. وقد سارعت الفرق المختصة إلى التعامل مع الموقف فور اكتشافه، وجرى تصنيفه على أنه حالة طارئة نظرًا لحساسية الأعمال الفنية الموجودة بالمكان.
وتضم القاعة عددًا من اللوحات الفنية النادرة التي تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر، من بينها ثلاث لوحات للفنان الإيطالي بيرناردينو لويني، إضافة إلى أعمال فنية أخرى ذات قيمة تاريخية، ما دفع إدارة المتحف إلى اتخاذ إجراءات وقائية مشددة للحفاظ على سلامتها.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن سبب التسرب يعود إلى خلل في أحد أنابيب المياه بالطابق العلوي، الأمر الذي أدى إلى تضرر جزء من سقف القاعة، وفرض إغلاقها حتى الانتهاء من أعمال الفحص والترميم اللازمة، دون تحديد موعد واضح لإعادة فتحها.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس للمتحف، خاصة بعد الكشف مؤخرًا عن تحقيقات تتعلق بقضية احتيال مرتبطة ببيع التذاكر، وهو ما يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة التي يواجهها المتحف من حيث البنية التحتية والإدارة، رغم مكانته بوصفه الوجهة الثقافية الأكثر زيارة في العالم.
