د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية مجموعة من الضوابط المنظمة للاعتكاف داخل المساجد خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة ضرورة تعميم هذه التعليمات على جميع المساجد، وتهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة للمعتكفين.
وشددت الوزارة على أهمية توفير سبل العبادة كافة بإشراف إمام المسجد، بما يشمل المقارئ القرآنية والدروس والخواطر الدعوية، إلى جانب تكثيف الأنشطة الدعوية بإقامة درس عقب صلاة التراويح في المساجد التي تُقام بها صلاة التهجد، مع تقديم خاطرة بعد صلاة الفجر، والالتزام بالتوسط في أداء صلاة التهجد. كما أكدت استمرار المتابعة لخطبة الجمعة وشعائر الاعتكاف والتهجد لضمان توفير مناخ إيماني منضبط، مع التأكيد أن خدمة بيوت الله ورعاية شؤونها من صميم المسؤولية الدعوية.
أبرز ضوابط الاعتكاف:
ضرورة الحفاظ على حرمة المسجد ونظافته، والالتزام بالسلوك الذي يعكس صورة مشرفة للدين.
أن يكون الهدف من الاعتكاف إحياء ليالي رمضان بالصلاة وقيام الليل والتهجد والذكر وتلاوة القرآن وحضور دروس العلم.
قصر إلقاء الدروس أو الخواطر الدعوية على إمام المسجد أو من تُكلفه الوزارة رسميًا بخطاب مكتوب.
حظر توزيع الكتب أو المطبوعات أو أي مواد دعوية أثناء الاعتكاف، مع إتاحة الاطلاع على مكتبة المسجد إن وجدت.
منع تصوير المعتكفين أو نشر صور لهم احترامًا لخصوصيتهم.
قصر استخدام الهاتف المحمول على الضرورة القصوى تحقيقًا لمقصد التفرغ للعبادة.
تسجيل الراغبين في الاعتكاف أسمائهم لدى إمام المسجد مسبقًا.
إعطاء الأولوية لرواد المسجد وأبناء المنطقة المحيطة به، مع مراعاة سعة المكان لضمان راحة المعتكفين.
الالتزام بأسبقية التسجيل، مع تنسيق الأئمة مع الإدارات والمديريات التابعة لهم.
متابعة المفتشين ومديري الإدارات لشؤون الاعتكاف منذ التسجيل وحتى انتهائه، كل في نطاق اختصاصه.
وأكدت الوزارة أن هذه الضوابط تهدف إلى تنظيم الاعتكاف بما يحقق مقاصده الشرعية، ويحافظ على قدسية المساجد ويوفر أجواء روحانية مناسبة خلال الشهر الكريم.
