د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات نووية “عادلة” تعالج المخاوف المطروحة، من دون المساس بأمنها القومي، وفق ما نقلته وكالة تسنيم.
وأوضح لاريجاني أن إيران رفعت مستوى جهوزيتها، وهي منفتحة على حوار جدي يراعي مصالحها، مشددًا على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يكون منصفًا ومعقولًا، وألا يتحول إلى وسيلة لفرض قضايا خارج الإطار النووي أو لتأجيل الحلول.
وفي ما يتعلق بالمطالب الأميركية، نفى لاريجاني وجود رد مكتوب من طهران، مؤكدًا أن ما يجري حاليًا يندرج ضمن تبادل مستمر لوجهات النظر. كما أشار إلى أن عددًا من دول المنطقة يدعم التوصل إلى تسوية سياسية للملف النووي الإيراني.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده تقبل بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في إطار التزاماتها بمعاهدة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرًا أن هذا الإطار كفيل بضمان الشفافية المطلوبة.
وتأتي تصريحات لاريجاني في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بشأن الملف النووي الإيراني، وسط ترقب لمآلات الاتصالات الجارية بين طهران والأطراف الدولية المعنية.
