د.نادي شلقامي
أعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، الخميس، أن نحو ألفي عنصر تقدموا بطلبات للالتحاق بقوة شرطة فلسطينية جديدة ومخصصة لقطاع غزة، وذلك في خطوة وصفتها مصادر مطلعة بأنها تأتي في إطار تمهيد الطريق لعملية إعادة إعمار القطاع وتوحيد المؤسسات الفلسطينية.
وأكد ملادينوف، أن عملية التجنيد الفعلي بدأت بالفعل داخل القطاع.
وفتحت لجنة فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة، أنشئت لتولي الإدارة المدنية لقطاع غزة، باب التقديم للانضمام إلى قوة شرطة للقطاع يوم الخميس، وذلك قبيل الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس دونالد ترامب.
وقالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في بيان على منصة إكس إن عملية التوظيف “مفتوحة أمام الرجال والنساء المؤهلين الراغبين في الخدمة ضمن قوة الشرطة”.
وتضمن البيان رابطا لموقع إلكتروني يمكن للفلسطينيين من خلاله التقدم بطلبات، حيث يشترط أن يكون المتقدم من سكان غزة، ويتراوح عمره بين 18 و35 عاما، وألا يكون لديه سجل جنائي، وأن يتمتع بلياقة بدنية جيدة.
وفي بيانها، قالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة إنها تحترم “تفاني ضباط الشرطة الذين واصلوا خدمة شعبهم وسط القصف والنزوح والظروف الصعبة للغاية”.
ولم توضح ما إذا كان بإمكان المجندين الجدد في الشرطة أن يشملوا أفرادا من قوة الشرطة الحالية في غزة، التي عملت خلال فترة سيطرة حماس على القطاع.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن حركة حماس تسعى إلى دمج عناصر شرطتها البالغ عددهم 10 آلاف عنصر في إدارة فلسطينية جديدة لغزة مدعومة من الولايات المتحدة.
وكانت الحركة تحكم القطاع قبل الحرب التي اندلعت إثر هجومها على إسرائيل، وقد استأنفت إدارة شؤون القطاع رغم تعهد إسرائيل بتدميرها.
ويعد انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس من بين أبرز العقبات أمام مساعي الولايات المتحدة للمضي قدما في خطتها للسلام في القطاع.
وتنص الخطة المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الحرب، والتي دخلت مرحلتها الثانية، على تسليم إدارة غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، على أن تستبعد حماس من هذه العملية.
