د. إيمان بشير ابوكبدة
تتواصل وتيرة القتال في أوكرانيا مع تصاعد التوتر في مناطق عدة، حيث أعلن حاكم محلي في منطقة زابوريجيا عن مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على بلدة ستيبنوهرسك. هذا الهجوم، الذي أسفر أيضًا عن تدمير منازل، يأتي في الوقت الذي تواصل فيه القوات الروسية تقدمها البطيء غربًا على طول خط الجبهة الممتد لأكثر من 1000 كيلومتر.
وفي بلدة كاميانسكي المجاورة، أكد متحدث عسكري أن القوات الأوكرانية صامدة في مواقعها رغم المحاولات الروسية للسيطرة عليها.
تغيرات في استراتيجية القتال
تشير التقارير الأخيرة إلى أن القوات الروسية تغير من تكتيكاتها القتالية، حيث أفاد قائد الجيش الأوكراني، أوليكساندر سيرسكي، بأن القوات الروسية بدأت في استخدام وحدات تخريب أصغر حجمًا في محاولة لتحقيق تقدم في منطقة دونيتسك الشرقية.
ويتركز الهجوم الروسي بشكل خاص على منطقة بوكروفسك اللوجستية، التي تتعرض لقصف مستمر منذ أشهر. وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مؤخرًا سيطرتها على بلدة تشاسيف يار الاستراتيجية. وقد صرح دينيس بوشيلين، الرئيس المعين من قبل روسيا في أجزاء من دونيتسك، بأن السيطرة على هذه البلدة الواقعة على أرض مرتفعة ستفتح لهم المجال لتحقيق المزيد من المكاسب العسكرية.
وفي مواجهة هذه التكتيكات الجديدة، أعلن الجيش الأوكراني عن تشكيل “احتياطيات لمكافحة التخريب” مهمتها التصدي للمجموعات التخريبية المعادية وتدميرها.
