كتب / عادل النمر
شهدت مكتبة الإسكندرية، مساء اليوم الأحد، ندوة ثقافية بعنوان: “الثقافة الوطنية ودورها في حماية الجبهة الداخلية”، وذلك بحضور نخبة من المفكرين والخبراء والشخصيات العامة من مختلف المجالات.
أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، خلال كلمته أن مصر تمتلك موقعًا جغرافيًا استثنائيًا جعلها محورًا عالميًا وقلب المنطقة، مشيرًا إلى أن الدولة تخوض في المرحلة الراهنة “معركة وعي” حقيقية تُعد من أخطر وأهم المراحل في تاريخها المعاصر.
وأضاف فرج أن الثقافة والوعي يمثلان السلاح الأقوى في مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية، موضحًا أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، ومن الضروري تزويدهم بالمعرفة والرؤية السليمة لمواجهة ما يحيط بالدولة من تحديات داخلية وخارجية.
وشهدت الندوة مداخلات بارزة، حيث أكد الخبير الدستوري الدكتور أسامة البدرشيني أن الثقافة تمثل خط الدفاع الأول عن المجتمع، وأن وعي الشباب هو الضمانة الحقيقية لحماية الجبهة الداخلية. كما أشار الفنان تامر عبد المنعم، وكيل وزارة الثقافة، إلى أن الفنون بمختلف أشكالها تُعد جسرًا مهمًا لتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، فيما أوضح الفنان التشكيلي الدكتور خالد هنو أن توثيق التراث يمثل بعدًا أساسيًا للحفاظ على الهوية المصرية أمام التحديات العالمية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الثقافة والوعي ليسا مجرد أدوات معرفية، بل هما ضرورة استراتيجية لتعزيز الأمن القومي وحماية المجتمع من محاولات التشويه أو الاستقطاب.
