كتبت ـ مها سمير
تشهد ساحات التوتر بين Kyiv وموسكو تصعيداً ملحوظاً في محور الطاقة، حيث تتبادلان الهجمات على البنى التحتية الحيوية للطرف الآخر.
من جانبها، أعلنت السلطات الأوكرانية، عبر قائد وحدة الاستطلاع والطائرات المسيّرة، عن تنفيذ عملية واسعة داخل الأراضي الروسية ضد محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي بعدد من المقاطعات. وتعتبر كييف هذه الخطوة «تحولاً من الدفاع إلى الهجوم»؛ إذ تهدف إلى شل قدرات الطاقة الروسية، والتركيز على مواقع يُعتقد أنها تخدم الاستخدام العسكري.
في المقابل، شدّدت أوكرانيا على أن هذا التصعيد يأتي رداً مباشراً على الهجمات الروسية المتكرّرة على بنيتها التحتية الطاقية. فعلى سبيل المثال، تعرضت منطقة Chernihiv مساء أمس لقصف بصاروخ باليستي أسفر عن تدمير جزئي لإحدى محطات الكهرباء الفرعية وانقطاع التيار عن عدة أحياء. وتُعدّ منظومة الطاقة الأوكرانية أحد أركان صمودها، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.
وأكدت السلطات الأوكرانية أنها تبذل جهداً مضاعفاً لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، لحماية محطات الكهرباء ومرافق الغاز من الهجمات الروسية المتكرّرة، وسط تحديات لوجستية كبيرة تتعلّق بإمدادات الغاز وتوليد الطاقة.
