نهاد عادل
تُعد السلوكيات الخبيثة من أخطر السمات التي قد تتحلّى بها بعض النساء لما تتركه من آثار نفسية واجتماعية مدمّرة.
قد يتجلّى السلوك الخبيث في الغدر والخيانة، حيث تستغل المرأة الخبيثة القبيحة ثقة الآخرين لتحقيق مصالحها الشخصية و غالبًا ما تعتمد على الكذب وارتداء الأقنعة، ما يخلّف صدمات نفسية عميقة لدى من يتعاملون معها في مجال العمل.
و من أبرز سمات المرأة الخبيثة القبيحة حبّ السيطرة والتحكّم و دائما تلجأ إلى استغلال نقاط ضعف الآخرين، مستخدمًا التلاعب النفسي والتضليل لإشعال الصراعات وفرض النفوذ، مما يدمّر الثقة ويقوّض العلاقات السليمة.
و يعتمد السلوك الخبيث القبيح أحيانًا على تشويه السمعة ونشر الشائعات حيث تستغل المواقف الحسّاسة والمعلومات الخاصة لإلحاق الضرر بالآخرين، وهو ما يترك آثارًا اجتماعية ونفسية خطيرة يصعب تجاوزها.
ونجد لديها الغيرة المفرطة والحقد من السمات الجوهرية للسلوك الخبيث. فبدلًا من تطوير الذات تنشغل بمقارنة نفسها بالآخرين والسعي لإفشال نجاحهم، مما يخلق بيئة مليئة بالتوتر والصراعات المستمرة.
كما تتجلى الأنانية والطمع في التفكير بالمصلحة الشخصية فقط، دون اعتبار لمشاعر أو حقوق الآخرين. وقد يدفعها هذا السلوك إلى تجاوز القيم الأخلاقية، مسببًا انهيارًا في الروابط الإنسانية والاجتماعية.
وقد تلجأ المرأة القبيحة الخبيثة إلى استغلال المعتقدات والخرافات للتأثير على الآخرين أو إخضاعهم بطرق غير أخلاقية، وهو ما يضاعف الأذى النفسي ويُسهم في تدمير العلاقات الإنسانية و المهنية
إن السلوك الخبيث لا يرتبط بجنس أو فئة معيّنة، بل هو انحراف أخلاقي يستوجب الوعي والحذر. التعرّف على هذه السمات يساعدنا على حماية صحتنا النفسية وبناء علاقات قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة. فالوعي هو خط الدفاع الأول ضد التلاعب والأذى.
