د.نادي شلقامي
شهدت العاصمة أبوظبي، مركز الثقل الثقافي والمعرفي المتنامي، لقاءً رفيع المستوى يؤكد على سعي الإمارة المستمر لتعزيز حضورها على الخارطة الثقافية العالمية. فقد استقبل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي للإمارة، السيد ماكوتو فوجيـوارا، المدير التنفيذي لمتحف طوكيو الوطني، وذلك ضمن إطار الجهود الرامية لتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات التراث والمتاحف.
ركز اللقاء، الذي اتسم بأهمية استراتيجية بالغة، على استعراض الفرص الثمينة لمد جسور التعاون الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات واليابان، مع التركيز بشكل خاص على كيفية الاستفادة من الخبرة اليابانية العريقة في مجال المتاحف. وتناولت المباحثات سُبل تفعيل الشراكة في محاور حيوية متعددة، تشمل الارتقاء بمستوى البحث العلمي المتعلق بالتراث والآثار، وتطوير البرامج التعليمية المتخصصة، ودعم مسارات التطوير المهني للعاملين في قطاع المتاحف بالإمارة، بما يضمن تبادل المعرفة والخبرات المؤسسية والفنية لتعزيز مكانة المؤسسات المتحفية في أبوظبي على الساحة الدولية. ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد التزام القيادة الرشيدة بترسيخ مكانة الإمارة كمنارة إقليمية للتراث والمعرفة.
وأكّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أهمية تعزيز الحوار الحضاري وبناء جسور التعاون الثقافي الدولي، من خلال دعم مبادرات التنوع الثقافي وتعريف أجيال المستقبل بالإرث الإنساني والحضاري لمختلف شعوب وحضارات العالم.
وأكّد اللقاء على أهمية التعاون في مجال الأنشطة المتحفية، بما يُسهم في تبادل الخبرات والمعارف عبر فرص التدريب المشترك، ورفع الكفاءات المهنية في القطاع المتحفي، إلى جانب تطوير برامج المعارض المشتركة التي تعزز الحوار الثقافي بين دولة الإمارات واليابان.
حضر اللقاء، كلّ من معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، وسعادة سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ووريتا عون، المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
