أماني إمام
أفصحت نجمة تلفزيون الواقع العالمية كيم كارداشيان عن تفاصيل جديدة بشأن حالتها الصحية، عقب خضوعها لفحص طبي شامل كشف عن اضطراب في النشاط الدماغي أدى إلى انخفاض نشاط الفص الأمامي من الدماغ. هذا الإعلان أحدث موجة قلق كبيرة بين جمهورها حول العالم، خاصةً بعد تداول تقارير تربط حالتها بضغوط عصبية متراكمة ناجمة عن مسؤولياتها المهنية والأسرية.
وبينما أبدى البعض مخاوف من أن تشهد كارداشيان مسارًا صحيًا مشابهًا لما يواجهه النجم بروس ويلز المصاب بالخرف الجبهي الصدغي، أكدت كيم أن تشخيصها بعيد تمامًا عن تلك الحالات، وأنها ليست معرضة للإصابة بألزهايمر، مشيرةً إلى أن الأمر يتعلق فقط بإدارة التوتر والتحكم في الضغوط.
وتحافظ كارداشيان على نشاطها عبر مواقع التواصل، مع الالتزام بتعليمات الأطباء بشأن تقليل الإجهاد، فيما تعمل عائلتها على دعمها خلال هذه الفترة. وتشير التقارير إلى أن وضعها قابل للعلاج من خلال خطة واضحة تهدف إلى الراحة وتنظيم الضغط النفسي.
كما ذكرت تقارير عالمية خلال الأشهر الماضية أن النجمة تخضع لجلسات علاج نفسي مرتين أسبوعيًا، في محاولة لاستعادة توازنها بعد أزمة انفصالها عن مغني الراب كانييه ويست، وقد أبدت تحسنًا ملحوظًا بفضل هذه الجلسات، التي تهدف إلى تعزيز ثقتها بنفسها والتعامل مع التو
