أماني إمام
أعادت بسنت رضا، ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، الجدل الدائم حول ثروات النجوم بعد رحيلهم إلى الواجهة، بعدما كشفت تفاصيل ما تركته والدتها، نافية الصورة الشائعة التي تربط الشهرة بالثروات الضخمة.
وخلال لقائها في بودكاست «أسئلة حرجة» الذي يقدمه الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أوضحت بسنت أن ما تركته هند رستم لا يتجاوز فيلتها الخاصة وبعض المقتنيات الشخصية، مؤكدة أن والدتها لم تكن تمتلك ثروات طائلة أو ممتلكات متعددة كما يعتقد البعض.
وأشارت إلى أن الفنانة الراحلة كانت محبة لاقتناء المشغولات الذهبية، مثل كثير من السيدات، إضافة إلى شغفها الكبير بالمزادات الفنية، موضحة:
«والدتي كانت تعشق المزادات طوال حياتها، وكل ما تملكه كان فيلتها وبعض الذهب، كأي سيدة طبيعية».
وفي سياق آخر، جددت بسنت رضا موقفها الرافض تماماً لتقديم أي عمل درامي يتناول السيرة الذاتية لوالدتها، مؤكدة أنها ستلجأ إلى الإجراءات القانونية ضد أي جهة تحاول إنتاج عمل فني عنها دون الحصول على موافقتها.
وخلال مداخلة هاتفية سابقة في برنامج «الستات»، فسرت بسنت أسباب الرفض بقولها إن حياة هند رستم لا تتضمن أحداثاً درامية تصلح للعرض، موضحة أن مسيرتها كانت واضحة وبسيطة؛ إذ بدأت العمل الفني، وحققت شهرتها تدريجياً، ثم اعتزلت الفن في سن السابعة والأربعين، وعاشت حياة مستقرة مع زوجها لما يقرب من خمسين عاماً حتى وفاتها، دون صراعات أو أحداث مثيرة.
يُذكر أن الفنانة هند رستم، الملقبة بـ«مارلين مونرو الشرق»، وُلدت في حي محرم بك بمدينة الإسكندرية، وقدمت أكثر من 74 فيلماً سينمائياً، وارتبط اسمها بأدوار أيقونية في خمسينيات القرن الماضي. وكان آخر أعمالها فيلم «حياتي عذاب» عام 1979، قبل أن تعتزل الفن نهائياً وتبتعد عن الأضواء حتى رحيلها.
