كتبت ـ مها سمير
دعت ست دول مواطنيها إلى مغادرة الأراضي الإيرانية على وجه السرعة، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية التي دخلت أسبوعها الثالث، وما رافقها من أعمال عنف واضطرابات أمنية، إلى جانب مخاوف من تطورات عسكرية محتملة بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة لطهران.
وشملت التحذيرات الصادرة كلاً من الولايات المتحدة، والسويد، وأستراليا، وبولندا، والهند، فيما أفادت تقارير بمغادرة دبلوماسيين فرنسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في إيران، في خطوة تعكس القلق الدولي المتزايد من تدهور الأوضاع.
1- الولايات المتحدة
أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تنبيهًا أمنيًا عاجلًا حثّت فيه رعاياها على مغادرة إيران، مفضلةً الخروج برًا عبر أرمينيا أو تركيا إذا توفرت طرق آمنة.
وأشارت إلى تصاعد الاحتجاجات وتشديد الإجراءات الأمنية، إلى جانب إغلاق طرق رئيسية واضطراب حركة النقل العام واستمرار انقطاع خدمات الإنترنت. كما نبهت إلى استمرار إلغاء وتقييد الرحلات الجوية من وإلى إيران، محذرة من مخاطر الاستجواب أو الاحتجاز التي قد يتعرض لها المواطنون الأميركيون، لا سيما مزدوجو الجنسية.
2- السويد
من جانبها، دعت وزارة الخارجية السويدية مواطنيها إلى مغادرة إيران فورًا، ووصفت الوضع هناك بأنه “خطير للغاية وغير قابل للتنبؤ”. وأكدت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينيرجارد أن هذا التحذير يُعد الأعلى مستوى، مطالبة السويديين الموجودين داخل البلاد بالمغادرة دون تأخير.
3- أستراليا
كما أصدرت الحكومة الأسترالية تحديثًا لإرشادات السفر، طالبت فيه رعاياها بمغادرة إيران في أقرب وقت ممكن، محذرة من احتجاجات عنيفة واسعة النطاق قد تتصاعد بشكل مفاجئ، في ظل وضع أمني وصفته بـ”المتقلب”.
4- بولندا
وحثت وزارة الخارجية البولندية مواطنيها المتواجدين في إيران على المغادرة الفورية، مع تجنب أي سفر جديد إلى البلاد، مشيرة إلى تنامي حالة عدم الاستقرار الداخلي.
5- الهند
بدورها، دعت الحكومة الهندية رعاياها إلى مغادرة إيران في أقرب فرصة، وأصدرت تحذيرًا رسميًا من السفر إليها حتى إشعار آخر.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أنها تتابع التطورات عن كثب، وتنسق مع بعثاتها الدبلوماسية لتقديم الدعم اللازم وتسهيل إجراءات المغادرة.
6 – فرنسا
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بأن دبلوماسيين فرنسيين غير أساسيين غادروا إيران مؤخرًا، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات توجيه ضربات عسكرية، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة الطاقم الدبلوماسي.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع في إيران إلى مزيد من التصعيد، ما دفع عدة دول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية رعاياها.
