أماني إمام
خرجت الفنانة مي القاضي عن صمتها عقب تعرضها لحملة تشويه ممنهجة، بعد تداول صور مفبركة لها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بالتزامن مع النجاح اللافت الذي حققته في مسلسل «2 قهوة»، مؤكدة أنها بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الصفحات المتورطة في الواقعة.
وأكدت مي القاضي أن الصور المتداولة استغلت فستانًا كانت قد ارتدته قبل ثلاث سنوات في إحدى المناسبات، وتم التلاعب به بشكل غير لائق، ما تسبب لها في صدمة كبيرة. وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة» مع الإعلامية بسمة وهبة، أن الصور نُشرت بشكل متزامن وعلى عدة صفحات في يوم واحد، وهو ما يؤكد – بحسب قولها – أن الأمر «حملة منظمة وليست صدفة».
وأضافت القاضي أنها جمعت كافة الأدلة وقدمت بلاغات رسمية ضد هذه الصفحات، مشيرة إلى شكوكها في وجود نوايا عدائية من داخل الوسط الفني، قائلة: «أنا معنديش أعداء، لكن واضح إن في حد ورا الموضوع ودافع فلوس عشان الصور دي تنتشر، وثقتي كاملة في القضاء المصري».
ياسمين عبد العزيز تتحرك قانونيًا
وعلى الجانب الآخر، أعلنت الفنانة ياسمين عبد العزيز بدء ملاحقة قانونية رسمية ضد مروجي صور مفبركة لها باستخدام الذكاء الاصطناعي، استُخدمت فيها ملامحها في وضعيات غير لائقة، واعتبرتها محاولة بائسة لتشويه نجاح مسلسلها الرمضاني الجديد «وننسى اللي كان»، المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2026.
ونشرت ياسمين عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك» صورًا من هذه الصفحات، مؤكدة أنها تقدمت ببلاغات إلى الجهات المختصة ومباحث الإنترنت، مشددة على أن ما يحدث «جريمة إلكترونية مكتملة الأركان» ولا يندرج تحت السخرية أو الفن.
وأبدت عبد العزيز استنكارها لتوقيت هذه الحملات، التي جاءت فور طرح البرومو الدعائي للمسلسل، مؤكدة أن الهجوم منظم ويستهدف نجاح العمل قبل عرضه.
شيرين عبد الوهاب وانتهاك الخصوصية
وفي سياق متصل، واجهت الفنانة شيرين عبد الوهاب موجة غضب واسعة بعد تداول فيديو منسوب لها داخل أحد المستشفيات، ما اعتبره كثيرون انتهاكًا صارخًا لخصوصية المرضى. وأثار الفيديو تساؤلات عديدة حول مصدر التسريب، وسط مطالبات بالكشف عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
مطالب بتشريعات صارمة
وأعادت هذه الوقائع المتتالية فتح ملف «أخلاقيات الذكاء الاصطناعي» في الوسط الفني، مع تزايد المطالب بسن تشريعات قانونية صارمة لحماية الهوية الرقمية للمشاهير، في ظل تنامي جرائم التزييف والابتزاز الإلكتروني.
وأجمعت الفنانات المتضررات على أن هذه الهجمات الرقمية ليست عشوائية، بل حملات منظمة تستهدف النجاح الفني، عبر استغلال التطور التكنولوجي للإساءة للسمعة والتعدي على الخصوصية.
