د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلن الجيش الأميركي مقتل شخصين يُشتبه في تورطهما بتهريب المخدرات، عقب ضربة جوية استهدفت زورقًا في شرق المحيط الهادئ يوم الجمعة، مشيرًا إلى أن قوات خفر السواحل تواصل البحث عن شخص ثالث نجا من الهجوم.
وأوضح الجيش في بيان أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية أكدت أن الزورق كان يسلك مسارًا معروفًا لعمليات تهريب المخدرات في المنطقة، وكان منخرطًا في أنشطة غير قانونية، بحسب ما نشرته القيادة الجنوبية الأميركية عبر منصة «إكس».
وأرفق البيان مقطع فيديو يُظهر القارب وهو يتحرك فوق المياه قبل أن يتعرض لانفجار مفاجئ، في مشهد وثّق لحظة الاستهداف.
وتعد هذه الضربة أول عملية معلنة من نوعها منذ الغارة التي نفذتها القوات الأميركية في وقت سابق من الشهر الجاري وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ضمن حملة موسعة لمكافحة شبكات تهريب المخدرات في المنطقة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، كثّف الجيش الأميركي عملياته ضد السفن والقوارب المرتبطة بأنشطة غير مشروعة، خاصة تلك الخاضعة لعقوبات ولها صلات بفنزويلا. وفي أواخر ديسمبر الماضي، أعلن عن استهداف خمسة قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات خلال يومين، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينما قفز آخرون في البحر أثناء الهجمات.
وتأتي هذه العمليات في إطار جهود واشنطن لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات في المياه الدولية، وسط تصاعد التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.
