د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلن الإطار التنسيقي في العراق، السبت، ترشيح نوري المالكي لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الجمود السياسي واستكمال الاستحقاقات الدستورية.
وجاء القرار عقب اجتماع موسّع لقادة الإطار في مكتب رئيس تحالف الفتح هادي العامري، حيث ناقشوا آخر التطورات السياسية وخطط المرحلة المقبلة. وأكد البيان الصادر عن الإطار أن اختيار المالكي جاء استنادًا إلى خبرته السياسية والإدارية وقدرته على إدارة الدولة.
وشدد الإطار على الالتزام الكامل بالمسار الدستوري، داعيًا إلى تشكيل حكومة قوية وفاعلة لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وحماية وحدة العراق واستقراره. كما دعا مجلس النواب إلى عقد الجلسة الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية وفق المواعيد الدستورية.
ويأتي هذا التطور وسط انقسام سياسي وتأخر في تشكيل الحكومة، ما يؤثر على الأوضاع الاقتصادية والخدمية في البلاد.
