د. إيمان بشير ابوكبدة
أثار نشر صورة مركّبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يقف إلى جانب بطريق يحمل العلم الأميركي في جزيرة غرينلاند موجة واسعة من السخرية والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع البيت الأبيض إلى التعليق بطريقة وُصفت بالساخرة.
وردّ البيت الأبيض عبر منشور على منصة «إكس» جاء فيه: «لا يهتم البطريق بآراء أولئك الذين لا يستطيعون الفهم»، وهو تعليق اعتبره متابعون محاولة للرد على الانتقادات التي طالت الصورة المتداولة.
وكان الحساب الرسمي للبيت الأبيض قد نشر في وقت سابق الصورة نفسها مرفقة بعبارة «عانقوا البطريق»، ما فتح باب التفاعل والسخرية، ودفع مستخدمي مواقع التواصل إلى تداول صور معدّلة أخرى، من بينها لقطات يظهر فيها دب قطبي يطارد ترامب.
ورأى عدد من المعلقين أن الصورة جاءت ضمن محاولات إدارة ترامب الإيحاء بوجود رغبة من غرينلاند في الانضمام إلى الولايات المتحدة، رغم أن البطاريق لا تعيش في غرينلاند، وهو ما اعتبره كثيرون خطأً جغرافيًا واضحًا. وذهب آخرون إلى تفسير ظهور البطريق كرمز ساخر لمساعي «ضم الجزيرة».
وفي سياق متصل، كان ترامب قد صرّح سابقًا، عقب لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، بأنه جرى وضع الخطوط العريضة لاتفاقيات محتملة تتعلق بغرينلاند، معتبرًا أن أي اتفاق مستقبلي «سيكون حلاً مميزًا للولايات المتحدة وجميع دول الناتو».
كما أكد الرئيس الأميركي، في تصريحات صحفية لاحقة، أن واشنطن «ستحصل على كل ما تريده من غرينلاند» من خلال المفاوضات الجارية، وهي تصريحات ما زالت تثير جدلًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا على المستويين المحلي والدولي.
