كتبت ـ مها سمير
شنّ الجيش الإسرائيلي، الأحد، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من جنوب وشرق لبنان، في تصعيد جديد للتوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الطيران الحربي نفّذ هجمات دقيقة ضد عناصر من حزب الله، كانوا، بحسب البيان، ينشطون داخل موقع مخصص لتصنيع الأسلحة في جنوب لبنان. وأضاف أن غارة أخرى استهدفت مبنى في منطقة بئر الصنصال، قال إنه كان يُستخدم كنقطة انطلاق لعناصر الحزب لتنفيذ أنشطة عسكرية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ هجوم إضافي في منطقة البقاع شرقي لبنان، استهدف بنية تحتية عسكرية وصفها بأنها تابعة لحزب الله، إلى جانب ضربة منفصلة استهدفت عنصرًا من الحزب في منطقة بازورية جنوب البلاد.
وأكد البيان العسكري الإسرائيلي أن هذه الأنشطة تُعد، وفق توصيفه، «انتهاكًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان»، معتبرًا أن وجود ما وصفه بـ«بنية تحتية عسكرية» لحزب الله في تلك المناطق يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي.
في المقابل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان صحفي، أن غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين في قضاء بنت جبيل، وأسفرت، وفق حصيلة أولية، عن مقتل مواطن وإصابة آخر بجروح.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متواصل تشهده مناطق جنوب لبنان، وسط تحذيرات إقليمية ودولية من اتساع رقعة التصعيد وانعكاساته على الاستقرار في المنطقة.
