كتبت ـ مها سمير
أعلن تحالف الإطار التنسيقي، أكبر التكتلات السياسية الشيعية في البرلمان العراقي، تمسكه بترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن اختيار رئيس الحكومة مسألة سيادية عراقية لا تخضع لأي تدخل خارجي.
وقال التحالف في بيان رسمي إن عملية تشكيل الحكومة تتبع آليات دستورية وطنية تراعي المصلحة العليا للعراق، مشددًا على ضرورة احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بالمسار القانوني لتشكيل الحكومة. وأكد التحالف حرصه على بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وجاء هذا الإعلان بعد تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي حذر من أن الولايات المتحدة قد تتوقف عن دعم العراق في حال إعادة انتخاب المالكي رئيسًا للوزراء، معتبرًا أن تجربته السابقة كانت سببًا في الفوضى والتحديات الاقتصادية التي مر بها البلد.
يُذكر أن نوري المالكي شغل رئاسة الوزراء بين عامي 2006 و2014، وهي فترة شهدت تحديات أمنية وسياسية كبيرة، بما في ذلك صعود تنظيم الدولة، ما يجعل ترشيحه الحالي محط نقاش واسع على الساحة السياسية العراقية.
