د. إيمان بشير ابوكبدة
تناولت عدة وسائل إعلام عربية ومحلية اليوم الثلاثاء أنباءً متضاربة عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إثر اشتباكات مسلحة وقعت في محيط مدينة الزنتان غرب ليبيا.
ووفق تقارير إعلامية أولية، فقد قُتل سيف الإسلام خلال مواجهات مسلحة اندلعت قرب حقل الحمادة جنوب الزنتان، حيث تحدثت بعض المصادر عن وقوع اشتباكات مع قوة مسلحة تابعة للواء 444 قتال. إلا أن هذه الأنباء بقيت لساعات غير مؤكدة رسميًا، في ظل تضارب الروايات حول تفاصيل الحادث.
وفي تطور لافت، نقلت قناة “العربية” قبل قليل خبرًا عاجلًا جاء فيه: “عائلة القذافي في سلطنة عمان تؤكد لقناة العربية رسميًا مقتل نجلها سيف الإسلام بالقرب من مدينة الزنتان.”
ويعد هذا الإعلان أول تأكيد رسمي من جهة مقربة مباشرة من سيف الإسلام القذافي، بعد ساعات من انتشار أخبار غير مؤكدة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
من جانبه، نفى اللواء 444 قتال في وقت سابق أي علاقة له بالحادث، مؤكدًا أن ما يُتداول حول تورطه في العملية غير صحيح، وهو ما زاد من حالة الغموض التي أحاطت بالقضية في بدايتها.
خلفية عن سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي يُعد من أبرز الشخصيات السياسية الليبية خلال فترة حكم والده، وقد ظل اسمه حاضرًا بقوة في المشهد السياسي بعد أحداث عام 2011، حيث واجه محاكمات محلية ودولية، وكان محل جدل واسع بشأن مستقبله السياسي ودوره المحتمل في ليبيا.
انتظار تفاصيل إضافية
ومع تأكيد العائلة لخبر مقتله، يُنتظر أن تصدر خلال الساعات القادمة بيانات رسمية من السلطات الليبية لتوضيح ملابسات الحادث وتفاصيله الدقيقة، في ظل حالة ترقب واسعة داخل ليبيا وخارجها.
