أماني إمام
أعربت الفنانة سعاد عبد الله عن دعمها الكامل لصديقتها الفنانة حياة الفهد، في ظل أزمتها الصحية التي استمرت لأكثر من أربعة أشهر ونصف، مؤكدة أن ما يجمعهما علاقة صداقة استثنائية تعود إلى أكثر من ستة عقود.
وخلال مداخلة هاتفية مع إذاعة «مارينا إف إم»، كشفت سعاد عبد الله تفاصيل زيارتها لحياة الفهد في بدايات دخولها المستشفى بالكويت، موضحة أنها تواصلت فور علمها بالحالة الصحية مع ابنتها سوزان وطلبت زيارتها. وأضافت: «جلست بجوارها أتحدث إليها، لكنها لم تشعر بوجودي، رغم أنها فتحت عينيها، ولا أعلم إن كانت رأتني أو سمعتني».
وأشارت سعاد عبد الله إلى أن صورة حياة الفهد داخل المستشفى لا تفارق ذاكرتها حتى الآن، قائلة بنبرة يملؤها الحزن والوفاء: «كنت أقول لها: يلا قومي.. مش إنتِ اللي تقعدي القاعدة دي».
وأكدت أن حياة الفهد تمثل لها فردًا من العائلة وأقرب إلى الأخت، لافتة إلى أن بدايتهما الفنية تعود إلى ستينيات القرن الماضي، حيث جمعتهما أعمال الأبيض والأسود وعلاقة إنسانية وفنية قوية. وأضافت: «علاقتنا لم تكن مثالية دائمًا، كنا نختلف أحيانًا، لكن لم تصل يومًا إلى القطيعة، بل كانت خلافات بسيطة لا تعرف القسوة».
كما تحدثت عن الدعم المتبادل بينهما، مؤكدة أن حياة الفهد وقفت بجانبها في فترات مرضها، وكانت أمينة على أسرارها، داعية الله أن يمنّ عليها بالشفاء العاجل.
من جانبها، وجهت سوزان، ابنة حياة الفهد، رسالة شكر للجمهور وكل من ساند والدتها خلال رحلة علاجها في لندن، مثمنة جهود وزارة الصحة وسفير الكويت في لندن وكل من ساهم في عودتها إلى البلاد بسلام. وقالت: «نحن راضون بقضاء الله، وإن شاء الله القادم أفضل، وتستجيب للعلاج وتعود لجمهورها وأهلها».
يُذكر أن حياة الفهد عادت مؤخرًا إلى الكويت بعد رحلة علاج في لندن لم تُكلل بالنجاح نتيجة شدة الإصابة بالجلطة، على أن تواصل علاجها داخل البلاد. وكانت قد سافرت للعلاج في 18 سبتمبر الماضي بعد تعرضها لجلطتين متقاربتين، عقب إجراء عملية قسطرة، ما استدعى رعاية طبية مكثفة ومنع الزيارة عنها خلال الفترة الأخيرة.
