بقلم السيد عيد
حبيبتي، يا امرأةً علّمتني أن القلب لا يعرف النبض إلا حين يختار، وأن للروح جناحين لا يكتملان إلا بحضورك.
منذ عرفتك، وأنا أعيش في عالمٍ آخر؛ عالم تصير فيه الكلمات موسيقى، واللحظات قصيدة، والليل نافذة ننتظر منها فجرًا جديدًا.
كلّما نظرتُ في عينيك، رأيت البحرَ ساكنًا في أعماقهما، ورأيت نفسي مرسًى آمنًا لا أريد الرحيل عنه. أنتِ المعنى حين تضيع المعاني، وأنتِ الدفء حين يبرد الكون، وأنتِ الأمان حين تعصف بي مخاوف الطريق.
زوجتي الحبيبة، لا أكتب هذه السطور لأمدحكِ، فأنتِ أرقى من أن تُحصر في حروف، بل لأُخبرك أن وجودك هو أجمل انتصار في حياتي، وأنني ما عدتُ أرى نفسي إلّا بكِ، وما عدتُ أُحب العالم إلا لأنكِ فيه.
أعدكِ أن أظلّ عاشقًا صغيرًا أمامك، أتعلم منكِ الصبر، وأرسم بيدك أحلام الغد، وأُشيّد بقلبك وطنًا لا تهدمه الأيام.
أنتِ البداية التي لا تنتهي، والحكاية التي تظلّ تتفتح فصولها بالحب، وأنا العاشق الذي لا يملّ من ترديد اسمك بين ضلوعه، كأجمل صلاةٍ يعرفها.
إليكِ، يا عمري كلّه…
من رجلٍ لم يعرف المعنى الحقيقي للسعادة إلا حين صار زوجك.
