كتبت ـ مها سمير
كشفت منصة “أكسيوس” اليوم تفاصيل جديدة عن لقاء سري جمع مبعوثي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بقادة حركة حماس في مدينة شرم الشيخ، في محاولة لحسم الاتفاق الأخير بشأن غزة، وتخفيف مخاوف الحركة من استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ووفقاً لتقارير المصادر المطلعة التي نقلها “أكسيوس”، فإن الوفد المفاوض لحماس أبدى قلقه من أن إسرائيل قد تعود إلى الهجوم بعد إطلاق سراح الرهائن، مما عرقل المضي قدماً في إتمام الصفقة. لكن ويتكوف وكوشنر، بعد الحصول على إذن مسبق من ترامب، قدموا ضمانات بأن إسرائيل لن تستأنف القتال إذا التزمت حماس ببنود الاتفاق.
ووفق المصادر، عندما وصل ويتكوف وكوشنر إلى شرم الشيخ يوم الأربعاء الماضي، تم إبلاغهما من الوسطاء القطريين بأن المفاوضات وصلت إلى مأزق، وسُئلا عن مدى استعدادهما لعقد لقاء مباشر مع قادة حماس.
وردّ الوسيط القطري قائلاً: «نعتقد أنه إذا التقيتم بهم وصافحتموهم، سنتوصل إلى اتفاق».
في دقائق قليلة بعد ذلك، دخل الوفد إلى فيلا تضم كبار قادة حماس، وبينهم خليل الحية، إلى جانب رؤساء أجهزة الاستخبارات المصرية والتركية، ومسؤولين قطريين.
استمرّ النقاش نحو 45 دقيقة، خلاله قال ويتكوف لقادة حماس إن “الرهائن لم يعودوا ورقة ضغط بل عبئاً”، بينما سأل الحية عن رسالة ترامب، فأجاب ويتكوف: «رسالة الرئيس هي أنكم ستحظون بمعاملة عادلة، وأنه سيحرص على تنفيذ النقاط العشرين لخطة السلام».
وعقب هذا اللقاء المشترك، اجتمعت حماس مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك في جلسة منفصلة، لاستكمال الصياغة النهائية للاتفاق.
