د. إيمان بشير ابوكبدة
فاز حزب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليو، “لا ليبرتاد أفانزا”، في الانتخابات التشريعية النصفية التي جرت الأحد بحصوله على 40.8%، بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، بحسب ما أعلن رئيس مجلس الوزراء غييرمو فرانكوس.
وتعتبر نتائج هذه الانتخابات حاسمة بالنسبة لحيز المناورة الذي يتمتع به بوتفليقة وقدرته على إصلاح الاقتصاد وتحريره من القيود التنظيمية التي لا تزال هشة خلال العامين المتبقيين له كرئيس للدولة.
وتقدم حزب LLA على حزب Fuerza Patria، وهو كتلة تمثل جزءا كبيرا من المعارضة البيرونية (يسار الوسط)، بحصوله على 24.5%.
وتعتبر هذه الانتخابات التشريعية النصفية حاسمة بالنسبة لحزب ميلي، الذي أصبح لديه الآن ضمان تعزيز قاعدته البرلمانية (حتى الآن بنسبة 15% من النواب، و10% من أعضاء مجلس الشيوخ)، وبالتالي زيادة قدرته على إصلاح وتحرير اقتصاد هش يعاني من اضطرابات مالية كاملة.
وقدر خافيير ميلي أن الحصول على ثلث المقاعد، في برلمان لا يتمتع أي من المجلسين بأغلبية مطلقة، سيكون “رقما جيدا”، وهو العتبة التي ستسمح له، على وجه الخصوص، بفرض حق النقض الرئاسي على أعضاء
