كتبت ـ مها سمير
أفادت تقارير رسمية إسرائيلية بأن ما أعلنته حماس بأنه «عثور على جثث ثلاثة من الرهائن لديها في قطاع غزة» لا يعدو كونه «أطرافاً غير معروفة»، وليست لأحد من الأسرى المعروفين لديها، الأمر الذي يمثل انتكاسة جديدة للتهدئة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
في التفاصيل، نقلت وسائل الإعلام أنه خلال عملية تسليم تجسّدية، قامت حماس، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بإرسال أجزاء من ثلاثة جثث إلى الجانب الإسرائيلي مساء الجمعة، لكن تحليلات الحمض النووي لدى معهد للأدلة الجنائية في تل أبيب أوضحت أن هذه الجثث لا تطابق سجلات الأسرى الذين تَمّ احتجازهم لدى الحركة.
من جانبها، قالت حماس في بيان إنها عرضت—في البداية—أخذ عينات لهذه الجثث، لكن الجانب الإسرائيلي رفض، وطالب بتسليم الجثث كاملة «لفحصها»، بحسب البيان.
المتحدثون الإسرائيليون بدورهم غابت عنهم تصريحات رسمية مفصلة حتى اللحظة، وفضلوا الاكتفاء بالإشارة إلى أن الجثث «لا تخص الأسرى» دون الخوض في هوياتها.
