د. نادي شلقامي
في إطار جهود متواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، التقى اليوم، الخميس، وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا بنظيره المصري محمود توفيق في العاصمة القاهرة. تركز اللقاء الثنائي رفيع المستوى على بلورة آليات عملية وفورية تضمن تسريع وتيرة إيصال المساعدات الإغاثية والحيوية إلى سكان القطاع المحاصر.
يُعد هذا الاجتماع مؤشراً على التنسيق المتزايد بين أنقرة والقاهرة، بصفتهما قوتين إقليميتين رئيسيتين، للدفع بحلول ملموسة تُنهي حالة العرقلة التي تواجه تدفق الإمدادات الإنسانية عبر المعابر. وقد أكد الوزير التركي، عبر منشور على منصته الرسمية “إن سوسيال”، أن المحادثات تناولت سبل تجاوز التحديات اللوجستية والأمنية لضمان وصول المساعدات الضرورية من غذاء ودواء ومستلزمات طبية إلى الفلسطينيين في غزة بأقصى سرعة ممكنة. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر كبوابة رئيسية لدخول المساعدات، وحرص تركيا على تفعيل جميع قنوات التعاون المشترك للتعامل مع هذا الملف الإنساني الطارئ.
وأوضح يرلي قايا، في منشوره، أن لقاءه مع الوزير المصري كان مثمرا وبنّاءً للغاية.
وأضاف: “ناقشنا التعاون بين وحداتنا، لا سيما في مجالات تسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ومكافحة الجريمة المنظمة والمخدرات والجرائم الإلكترونية والهجرة غير النظامية، وأنشطة الوقاية من الكوارث والاستجابة لها والتعافي منها.”
