د.نادي شلقامي
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، تصريحات بالغة القوة والخطورة بشأن سياسة الهجرة الأمريكية المستقبلية، مهدداً بفرض حظر شامل ودائم على دخول المهاجرين من جميع “دول العالم الثالث”. جاء هذا التهديد بعد يوم واحد من حادث إطلاق النار الذي شمل مواطناً أفغانياً وجنديين من الحرس الوطني في واشنطن، مما استغله ترامب لتبرير خططه المتشددة المعلنة.
فقد أشار ترامب، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن هذا الإجراء الجذري يهدف إلى “السماح للنظام الأمريكي بالتعافي بشكل كامل”، مؤكداً نيته إيقاف الهجرة من هذه الدول بشكل “دائم”. ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل صعد من حدة موقفه مهدداً بإلغاء “ملايين” طلبات الهجرة التي تمت الموافقة عليها خلال فترة إدارة خلفه، الرئيس السابق جو بايدن، بالإضافة إلى ترحيل أي شخص يرى أنه “لا يقدم للولايات المتحدة قيمة إضافية”، في إشارة واضحة إلى نيته إعادة تشكيل المشهد الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد عبر سياسات صارمة وغير مسبوقة.
