كتبت ـ مها سمير
كشف تقرير إسرائيلي عن تحذيرات أمنية متصاعدة داخل تل أبيب بشأن ما وُصف بتهديدات إيرانية محتملة تستهدف الرئيس السوري أحمد الشرع، في إطار تحركات منسقة مع أطراف معادية تسعى إلى زعزعة استقرار النظام في دمشق.
وذكر موقع «واللا» الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر أمنية مطلعة، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تتابع معلومات وصفتها بـ«الجدية»، تشير إلى وجود مخاطر فعلية تطال سلامة الرئيس السوري، وسط تصعيد إقليمي معقّد تشارك فيه أطراف متعددة.
وأوضح التقرير أن هذه التقديرات الأمنية نوقشت خلال سلسلة اجتماعات مغلقة عُقدت مؤخرًا برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وبمشاركة كبار قادة الجيش ومسؤولي الأجهزة الأمنية، حيث جرى تقييم تداعيات أي تطور أمني محتمل على الحدود الشمالية لإسرائيل.
وبحسب الموقع، خلصت هذه الاجتماعات إلى قرار بعدم سحب القوات الإسرائيلية من المنطقة الأمنية المحاذية للأراضي السورية، بما يشمل قمة جبل الشيخ، معتبرة أن التجارب السابقة، وعلى رأسها أحداث السابع من أكتوبر، تفرض الإبقاء على وجود عسكري متقدم داخل هذه المناطق.
وأشار التقرير إلى أن هذا الانتشار يُنظر إليه داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية باعتباره «خط دفاع أول» يهدف إلى حماية التجمعات السكانية الإسرائيلية القريبة من خط الحدود مع سوريا، ومنع أي مفاجآت أمنية محتملة في المرحلة المقبلة.
