كتبت ـ مها سمير
باشرت قوات الأمن السورية، الجمعة، انتشارها في مدينة حلب عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تنفيذ انسحاب قوات سوريا الديمقراطية «قسد» من عدد من أحياء المدينة باتجاه مناطق شرق نهر الفرات.
وأعلن الجيش السوري إرسال عشرات الحافلات إلى الأحياء الشرقية من حلب لنقل عناصر «قسد»، وذلك بعد توصل وزارة الدفاع إلى اتفاق لوقف النار، عقب ثلاثة أيام من الاشتباكات التي تسببت في نزوح عشرات الآلاف من السكان.
وقالت هيئة عمليات الجيش السوري إنها فتحت ممرًا إنسانيًا، من الساعة الرابعة عصرًا حتى السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، داعية سكان حي الشيخ مقصود إلى مغادرة الحي باتجاه أحياء حلب عبر ممر العوارض، كما دعت عناصر «قسد» إلى إلقاء السلاح، مؤكدة أن وحدات الجيش ستتولى تأمينهم خلال عملية الخروج.
وفي السياق ذاته، انتهت صباح الجمعة المهلة التي كانت قد حددتها وزارة الدفاع السورية لخروج عناصر «قسد» من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب.
ونقلت قناة «الإخبارية» السورية عن مديرية إعلام حلب أن عناصر «قسد» سيتم نقلهم مع أسلحتهم الفردية الخفيفة إلى مناطق شرق الفرات.
كما أفاد مصدر حكومي لوكالة الأنباء السورية «سانا» بأن قوى الأمن الداخلي، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش، تستعد لفتح ممر آمن يتيح خروج قوات «قسد» من مواقعها في حي الشيخ مقصود باتجاه شمال شرقي البلاد، في إطار تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
