د. إيمان بشير ابوكبدة
أعلنت كوريا الشمالية، أنها أسقطت طائرة مسيّرة كورية جنوبية بعد اختراقها مجالها الجوي في مطلع الشهر الجاري، محذّرةً سيول من أنها ستدفع ثمناً باهظاً جرّاء هذا التوغّل.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث عسكري قوله إن القوات رصدت هدفاً جوياً يتحرك شمالاً قرب مقاطعة غانغهوا الكورية الجنوبية، قبل إسقاطه قرب مدينة كايسونغ الحدودية داخل الأراضي الكورية الشمالية.
وأوضح المتحدث أن مقاطعة غانغهوا، الواقعة شمال غرب سيول، يفصلها عن كوريا الشمالية مصبّ نهر هان، الذي يقلّ عرضه في بعض المناطق عن كيلومترين، ما يجعل المنطقة شديدة الحساسية من الناحية الأمنية.
وأشار البيان إلى أن الطائرة المسيّرة كانت مزوّدة بمعدات مراقبة، وأن فحص حطامها كشف عن التقاطها صوراً لأهداف مهمة داخل كوريا الشمالية، ولا سيما في المناطق الحدودية، معتبراً أن هذه الصور تشكّل «دليلاً قاطعاً» على دخول الطائرة المجال الجوي بهدف الاستطلاع والمراقبة.
وفي السياق نفسه، اتهمت بيونغ يانغ كوريا الجنوبية بإرسال طائرة مسيّرة مماثلة فوق مدينة كايسونغ في سبتمبر الماضي، مؤكدةً أنها تحطمت آنذاك نتيجة تعرّضها لتشويش إلكتروني.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات متصاعدة بين الكوريتين، وسط تبادل للاتهامات بشأن الانتهاكات الجوية والأنشطة العسكرية قرب الحدود.
